فِي الْافُق فِي الْهَاوِيَة تُطَوِّقُنِي الْكِبْرِيَاء لِأَنَّنِي أُنْثَى لَسْت كَبَاقِي الْنِّسَاء
الخميس، 8 مارس 2012
وإني المشتاقة
حينَ أرتشفتُ صوتهُ
عانقتهُ وأخذني
لشرفةِ مدينةٍ عاشقة
حاورنِي بتلكَ اللغة
التي لا زلتُ أترجمُ عَطشها!!
وإني المُشتاقة
لتمزيقِ المسافات
وتقليمِ أظافرِ الوقت
لأكونَ أقربَ منهُ إليه
عانقتهُ وأخذني
لشرفةِ مدينةٍ عاشقة
حاورنِي بتلكَ اللغة
التي لا زلتُ أترجمُ عَطشها!!
وإني المُشتاقة
لتمزيقِ المسافات
وتقليمِ أظافرِ الوقت
لأكونَ أقربَ منهُ إليه
أنا الشعر
يُواجهني الشعرُ دونَ توقيتٍ مُبرمَجْ
دونَ تدقيقٍ نحويٍ
ولا منطق!!
أتسكعُ أنا وذلكَ التمردْ
على تلكَ السطور الوَعرة
دونَ وقوع!!
أنسجُ من حُروفي شالَ حريرٍ يُشبهني
كما ذلكَ الجُنونُ الرسميُ
في سماءِ تلكَ العاشقة
دونَ تدقيقٍ نحويٍ
ولا منطق!!
أتسكعُ أنا وذلكَ التمردْ
على تلكَ السطور الوَعرة
دونَ وقوع!!
أنسجُ من حُروفي شالَ حريرٍ يُشبهني
كما ذلكَ الجُنونُ الرسميُ
في سماءِ تلكَ العاشقة
إعترافات صورة
ملامحُ ذاتِي أصابها الإهمال
أطرافُ شعري خدشتها ألبطالة
وها أنا أخبئ عاطفتي,
أنوثتي وتاريخي
في هذا ألحلم ألنثري
دموعي بعددِ دقاتِ قلبي
أهاتي بسعةِ نشوةِ ألبحر
وساعات حنيني
بعددِ ترابِ ألوطن
لستُ لوحةً تبحثُ عن ألوانِ ألربيع
ولا ذلكَ ألجبل ألمتعري منَ ألثلج
لا أنتظرُ قوس قزح
ليلهثَ أمامَ طيفِي
ولا ألشمس لتنغمسَ بغروبِ امالِي
أراني باهتة ألطعم
عارية أللون
محترفة ألدمعْ
بطيئة ألصوت
لكنني من رحمِ فلسطين ولدت
وفي رحمها سأموتْ
أطرافُ شعري خدشتها ألبطالة
وها أنا أخبئ عاطفتي,
أنوثتي وتاريخي
في هذا ألحلم ألنثري
دموعي بعددِ دقاتِ قلبي
أهاتي بسعةِ نشوةِ ألبحر
وساعات حنيني
بعددِ ترابِ ألوطن
لستُ لوحةً تبحثُ عن ألوانِ ألربيع
ولا ذلكَ ألجبل ألمتعري منَ ألثلج
لا أنتظرُ قوس قزح
ليلهثَ أمامَ طيفِي
ولا ألشمس لتنغمسَ بغروبِ امالِي
أراني باهتة ألطعم
عارية أللون
محترفة ألدمعْ
بطيئة ألصوت
لكنني من رحمِ فلسطين ولدت
وفي رحمها سأموتْ
الجمعة، 10 فبراير 2012
نقد وتحليل قصيدى غمزات ألمطر ألشاعر أحمد سلامة- قلنسوة
قصيدة غزلية عذبة ورقيقة .. فمنذ البداية تطالعنا
ب:( غمزات .. ) بما لها من دلالات شبقية، وإيحاءات عِشقية .. وكيف
إذا كانت أيضاً تحت المطر ..؟
حتماً ستولد قصة حب ..
حتماً ستولد قصة حب ..
هذا الحب صنعته تعابير شاعرية مرهفة وشفّافة وحالمة, وهي مزية
تتقنها معالي حتى لأصبحت من مميّزات شِعرِها ..
( ومع لمسات الريح تنسجم عروق كفّيكَ وحنيني )
هذه صورة شعرية رائعة وراقية..تشبه لوحةً فنيّةً باذخة الجمال ..
كما أنّ كلمات القصيدة تنسجم مع بعضها وتتآلف لتعطي لحناً موسيقياً ممتعاً
مما يزيد في جمالية البناء الكلّي للقصيدة
ومن جماليات هذا البناء أيضاً المحسّنات اللفظية الواردة في القصيدة :
مما يزيد في جمالية البناء الكلّي للقصيدة
ومن جماليات هذا البناء أيضاً المحسّنات اللفظية الواردة في القصيدة :
(فصار يرددُ اسمك ويهمس أنتَ قُبلتي وقِبلتي )
فهنا جِناس غير تام وهو أسلوب بلاغي جميل، يزيد من جمال الصورة،
ويتكرر هذا الجناس في التعبير : (واغمريها كمالاً وكلاماً )
ولكنني إلى جانب هذا الجمال رأيت شيئاً من التعثُّر في نهاية القصيدة في
التعبيرين : ( لاجزء من الوقت ولا بضعٌ من التكوين )
فأنا أرى بهما بعضَ النشاز عن البناء الكلّي الجميل والمتناسق،
فأنا أرى بهما بعضَ النشاز عن البناء الكلّي الجميل والمتناسق،
إلاّ أنّ التعبير ألأخير : (لاشيء سوى أنا وأنت )
عاد إلى ألإنسجام ..
وجدير بالذكر هذا الغزل الجميل في شعر معالي هو من نسج الخيال وعالم ألأحلام،
عاد إلى ألإنسجام ..
وجدير بالذكر هذا الغزل الجميل في شعر معالي هو من نسج الخيال وعالم ألأحلام،
فهو معلّقٌ في سقف السماء وهو من باب الترف الفنّي .. فهو لم ينزل إلى عالم
ألأرض .. ويطهر أنّه لن ينزل..؟! *
ألكاتب:أحمد سلامة يُرَحبُ بآراء القراء سواءً في الموقع، أو إليه مباشرةً
غمزات ألمطر
تحتَ غَمزاتِ المَطر
تولدُ قصص الحبِ
ومع لمساتِ الرِيح
تنسجمُ عروقُ كفيكَ
وحنيني…
هُناك
تحتَ المَطر
ثَمِلَ عَزف الجيثارة
فصارَ يُردد إسمك
ويهمس أنتَ قُبلتي وقِبلتي
قَد شَدنِي
من خاصرةِ الحلمْ
إقتربَ منْي وهَمسَ
لكِ الحياة إتقني رسمها
وإغمريهِا كمالاً وكلاماً
تحتَ المطر
لا جزء من الوقتْ
ولا بضعٌ من التكوين
لا شيء
لا شيء
سوى أنا وأنت
تولدُ قصص الحبِ
ومع لمساتِ الرِيح
تنسجمُ عروقُ كفيكَ
وحنيني…
هُناك
تحتَ المَطر
ثَمِلَ عَزف الجيثارة
فصارَ يُردد إسمك
ويهمس أنتَ قُبلتي وقِبلتي
قَد شَدنِي
من خاصرةِ الحلمْ
إقتربَ منْي وهَمسَ
لكِ الحياة إتقني رسمها
وإغمريهِا كمالاً وكلاماً
تحتَ المطر
لا جزء من الوقتْ
ولا بضعٌ من التكوين
لا شيء
لا شيء
سوى أنا وأنت
الأحد، 22 يناير 2012
ذكرياتٌ حاضرة
مُوشحاتٌ تقبعُ بمُخيلةِ المساء
تمتدُ بأفقٍ برزخيٍ من السحر
تُعانق الرذاذ المتناثر
على شواطئ القَمر
تعترفُ في حنجرةَ البوحِ
... ألحانَ الكلماتِ الصامتة
أقفُ
يُبعثرني الفراغ
في ليلٍ ثَملْ
خافتِ الضياء
وإلى حُلمِي امضي
حيثُ الساعاتُ تسرقُني
أبحثُ في التيهِ
عن زورقِ أمل
لإحتراف ذاتٍ شاعرة
أقفُ
عندَ مُفترقِ الحرف
أعتكفُ بربوعِ الكلمة
لأمطرَ سيلاً جارفاً
من عِطرِ لغةِ الضاد
فتزدحمُ كل أواني النبض
وتعصفُ أهازيجُ المفردات
إلى مشارفٍ قصيدتي
أقفُ
أمامَ ملفاتِ الإعتراف
التي تأبى السقوطُ في الذكرياتْ
بل تشتاقُ الوصال
في حضرةِ القَدرْ
تمتدُ بأفقٍ برزخيٍ من السحر
تُعانق الرذاذ المتناثر
على شواطئ القَمر
تعترفُ في حنجرةَ البوحِ
... ألحانَ الكلماتِ الصامتة
أقفُ
يُبعثرني الفراغ
في ليلٍ ثَملْ
خافتِ الضياء
وإلى حُلمِي امضي
حيثُ الساعاتُ تسرقُني
أبحثُ في التيهِ
عن زورقِ أمل
لإحتراف ذاتٍ شاعرة
أقفُ
عندَ مُفترقِ الحرف
أعتكفُ بربوعِ الكلمة
لأمطرَ سيلاً جارفاً
من عِطرِ لغةِ الضاد
فتزدحمُ كل أواني النبض
وتعصفُ أهازيجُ المفردات
إلى مشارفٍ قصيدتي
أقفُ
أمامَ ملفاتِ الإعتراف
التي تأبى السقوطُ في الذكرياتْ
بل تشتاقُ الوصال
في حضرةِ القَدرْ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)