أما آنَ لِجذعِ النِسيانِ
أن ينمُو
لتُورقَ الدقائقُ الآتيةُ
صوت الذِكرى المبحُوح
في الخُطى السماوِيَّة
ولِيتجردَ القمرُ
من ثيابهِ العتِيقةِ
فيعودُ إليَّ صوابِي!!
***
أنا الآن
ما لم أكُن بالأمس
لن أبكِي
لن ألعنَ
لن أٌعاتِب
لن ألُوم
ذلكَ الماضِي
ابنُ الزَمنْ!!
***
أيامِي المُقِيمةُ
على وجهِ الحَياة
ربِيعِيةُ الرُؤيا
لا تُشبِهُ خصامَ الدمعِ والخَد
لا تسمحُ بسائلٍ غريبٍ في دفترِها
لا تتوسلُ الحُب من نبضٍ مُقفل
***
لتبقى عنواناً دونَ قصِيدة
إسمٌ بلا لقب
كلماتٌ بلا كُتُب
موسيقى بلا وتر
وأسطورةٌ بلا بطل
يكفِي
أن تكونَ هِي هِي
دونَ ضمائرٍ بلا ضمِير
أن ينمُو
لتُورقَ الدقائقُ الآتيةُ
صوت الذِكرى المبحُوح
في الخُطى السماوِيَّة
ولِيتجردَ القمرُ
من ثيابهِ العتِيقةِ
فيعودُ إليَّ صوابِي!!
***
أنا الآن
ما لم أكُن بالأمس
لن أبكِي
لن ألعنَ
لن أٌعاتِب
لن ألُوم
ذلكَ الماضِي
ابنُ الزَمنْ!!
***
أيامِي المُقِيمةُ
على وجهِ الحَياة
ربِيعِيةُ الرُؤيا
لا تُشبِهُ خصامَ الدمعِ والخَد
لا تسمحُ بسائلٍ غريبٍ في دفترِها
لا تتوسلُ الحُب من نبضٍ مُقفل
***
لتبقى عنواناً دونَ قصِيدة
إسمٌ بلا لقب
كلماتٌ بلا كُتُب
موسيقى بلا وتر
وأسطورةٌ بلا بطل
يكفِي
أن تكونَ هِي هِي
دونَ ضمائرٍ بلا ضمِير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق