كبرياء مشاعري
أبت
وأبت
أن تنحني
لغرائزك
التي تبدو كالنبيذ
الذي يلامس شفاه كل فتيات التوادي الليلية
لا تفكر
انني كتلك
التي تقوم بتدليك مشاعرك ليلا
او تلك
التي تتجرد من حيائها بمكالمة هاتفية
حقا مسكينه
تظن انك تحبها
لم تكتشف بعد
انك كالخيال
تلازمها طوال الليل
وبالنهار تعتبرها مجرد زميلة
او حتى لا اعتبار لها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق