كتبت احبك فوق حدود السماء
رسمت مشاعري تجاهك
في صفحات المساء
حيث النجوم تزينها
كي تملأ حرارتها الارض والفضاء
حبيبي
دعني اتوه في بحر جسدك
دقائق.... لا اكثر
اتعب قليلا
لارتاح تحت ظل حنانك
واتعب مرة اخرى
لاستلقي على صدر احساسك
لازالت رحلتي مستمرة
ابحث... وابحث
لهيب يقترب مني
يلتف حول جسدي
انها يداك حبيب عمري
تساعدني لاقترب واصل لحضنك
الذي يبدو كالموقدة
كلما اقتربت منه اكثر ازداد اشتعالا
شعور مرهف واحساس عذب
رحيق ينساب على شفاهي
يتسلل داخل اوردتي
اغمض عيناي تارة
وافتحها تارة اخرى
لاصرخ
ويخفق قبي بسرعة
لادرك انني وصلت
وانتهت رحلة التيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق