باتت كتاباتي
تشكو من الافلاس
تحمل تحت ابطها
كلمات كسالى
تتوسل البطولة
تراها جالسة
على رصيف افكاري
تنتظر الدخول لحدود الحياة
فقد ملت
النوم في جوف الممنوع
وحفر قبور العادات والاعراف
كتاباتي اليوم
تشتاق
لمن سيغير هندسة تفاصيلها
لمن سيبدل
اتجاه حركة افكارها
تحن
لمن سيأخذها لبلاد الشوق
لتلعب دورا جديدا
في سيناريو ابجديتها
تتوق
لرحلة استجمامية
فوق اكداس اللؤلؤ
وقضاء نهاية اسبوع
في جزيرة الحب الارجواني
عساها
تزين الصفحة الاولى
من جريدة الايام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق