كَيْف الْرَّحِيْل عَن قَلْب
بَات لِي وَطَنِي
وَنَكْهَة عَيْنَيْه دَارِي
فَقَد عِشْت فِيْه وِلَادَتِي
وَشَارَكَنِي صَدَى رَبِيْعِي وَامَطَارِي
وَحْدَه مَنَحَنِي
سَلَطَة الانُوثَة
وَزَيَّن عُنُقِي
بْيَاقُوت الْاحْسَاس
وَزُمُرُّد الْكِبْرِيَاء
عِشْت مَعَه عَصْرَا مَاسِيّا
وَلاجِلَّه
امْطِر قَلْبِي
كَلَاما حَرِيْريَّا
رَكِبْنَا قِطَارَات الْفَجْر الازْرَق
وَاعْتَنَقْنَا شَرْعِيَّة الْشِعَر
عَلِّمْنِي قِرَاءَة الْهَوَى
وَتَرْجَمَة لُغَة الْمَكَاتِيب
لَم يَعُد بِوْسِعِي الْرَّحِيْل
فَمَاء الْبَحْر مِن بَعْدِه مُسْتَحِيْل
وَجَنَّة الْلُّؤْلُؤ مِن دُوْنِه لَا تُدَاس
سويّة
جَسَدِنَا حَضَارَة مَجْنُوْنَة
سَرَقَت اضَوَاء كُل الْحَضَارَات
تُشَارِكُنَا
فَن الْكِتَابَة وَالْنَّقْد
وَمَقَامَات الْعِشْق
هُو وَطَنِي
وَانَا دُوْنِه مَجْهُوْلَة الاقَامَة
بِحَق الْسَّمَاء
كَيْف الْرَّحِيْل
بَات لِي وَطَنِي
وَنَكْهَة عَيْنَيْه دَارِي
فَقَد عِشْت فِيْه وِلَادَتِي
وَشَارَكَنِي صَدَى رَبِيْعِي وَامَطَارِي
وَحْدَه مَنَحَنِي
سَلَطَة الانُوثَة
وَزَيَّن عُنُقِي
بْيَاقُوت الْاحْسَاس
وَزُمُرُّد الْكِبْرِيَاء
عِشْت مَعَه عَصْرَا مَاسِيّا
وَلاجِلَّه
امْطِر قَلْبِي
كَلَاما حَرِيْريَّا
رَكِبْنَا قِطَارَات الْفَجْر الازْرَق
وَاعْتَنَقْنَا شَرْعِيَّة الْشِعَر
عَلِّمْنِي قِرَاءَة الْهَوَى
وَتَرْجَمَة لُغَة الْمَكَاتِيب
لَم يَعُد بِوْسِعِي الْرَّحِيْل
فَمَاء الْبَحْر مِن بَعْدِه مُسْتَحِيْل
وَجَنَّة الْلُّؤْلُؤ مِن دُوْنِه لَا تُدَاس
سويّة
جَسَدِنَا حَضَارَة مَجْنُوْنَة
سَرَقَت اضَوَاء كُل الْحَضَارَات
تُشَارِكُنَا
فَن الْكِتَابَة وَالْنَّقْد
وَمَقَامَات الْعِشْق
هُو وَطَنِي
وَانَا دُوْنِه مَجْهُوْلَة الاقَامَة
بِحَق الْسَّمَاء
كَيْف الْرَّحِيْل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق