الجمعة، 1 يوليو 2011

كيف الرحيل

كَيْف الْرَّحِيْل عَن قَلْب

بَات لِي وَطَنِي

وَنَكْهَة عَيْنَيْه دَارِي

فَقَد عِشْت فِيْه وِلَادَتِي

وَشَارَكَنِي صَدَى رَبِيْعِي وَامَطَارِي

وَحْدَه مَنَحَنِي

سَلَطَة الانُوثَة

وَزَيَّن عُنُقِي


بْيَاقُوت الْاحْسَاس

وَزُمُرُّد الْكِبْرِيَاء

عِشْت مَعَه عَصْرَا مَاسِيّا

وَلاجِلَّه

امْطِر قَلْبِي

كَلَاما حَرِيْريَّا

رَكِبْنَا قِطَارَات الْفَجْر الازْرَق

وَاعْتَنَقْنَا شَرْعِيَّة الْشِعَر

عَلِّمْنِي قِرَاءَة الْهَوَى

وَتَرْجَمَة لُغَة الْمَكَاتِيب

لَم يَعُد بِوْسِعِي الْرَّحِيْل

فَمَاء الْبَحْر مِن بَعْدِه مُسْتَحِيْل

وَجَنَّة الْلُّؤْلُؤ مِن دُوْنِه لَا تُدَاس

سويّة

جَسَدِنَا حَضَارَة مَجْنُوْنَة

سَرَقَت اضَوَاء كُل الْحَضَارَات

تُشَارِكُنَا

فَن الْكِتَابَة وَالْنَّقْد

وَمَقَامَات الْعِشْق

هُو وَطَنِي

وَانَا دُوْنِه مَجْهُوْلَة الاقَامَة

بِحَق الْسَّمَاء

كَيْف الْرَّحِيْل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق