الأحد، 25 سبتمبر 2011

هيَ!! حينَ تَكتب

في كلِ لَيلةٍ
تَتركُ أنهاراً منَ الحُب
على أرجوحةِ القَمر
لِيغتَسلَ بها الفَجر
وَتُشرقُ شمسَ الحَنين
مُعلنةً إيقاعَ الأمل
رافِضةً
إحتضانِ الوَجع
في صَدرِ النَهار!!
وَحينما تُسافر
تُخَبئ الفَوضى بِجيوبِ الأرض
تَمحو كل غَريب
تَعتزلُ ما كان
وَتُغادرُ
إلى مَقهى كَلماتها
أسيرة في حضرةِ الصَمت
تستحضرُ
النَدى
والطَرب
والقَمر
لِتَستعيدَ طُقوس القَصيدة
وتَخطُ على جَبينِ السَماء
حروفٌ وكلمات
تُرفرفُ بِتألقها بَعيداً
حيثُ لا مكانَ
للظلامِ
للوحدةِ
للذكريات
وحينَ تضع اخرَ شامة
على خدِ صَفحتها
تَتساقطُ حَبات الرِقة
على أثيرِ الأرض
فَيرتدي الوردُ حلتهُ
وَيرتشفُ الشَوقُ ذلكَ الشَغف
المُنسدلِ من أطرافِ القَصيدة!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق