مِنَ الألفِ إلى الياء
اتِية مِن رَحمِ البُطولةِ والكِبرِياء
مَلامِحُ أنُوثَتي
تُحَددها العُروية
ويَرسُمها حبرُ الطُهرِ والنَقاء
إليكُم تفاصِيلي:
إسمي
زهرة برية في تاريخِ الوَطن
رائِحتي:
بِعُزلة عَن طَيشِ النَباتات
حُريَتي:
تاجٌ ماسِي يَسبحُ في رَحيقِ النَدى
تارِيخي:
مَنقوش في حُقولِ القَمح
مَرسوم بعِطرِ الجَبين
على قِلادتي
ثَوبي..
وفي مِيلادِ أنوثَتي
أحلامِي:
مِن حَلقاتِ دُخانٍ كانَت
إلى موعدٍ سَيَحين!!
عِنواني:
حَيثُ لا يَنفعُ شِعرٌ
ولا صَدرُ خِطابٍ مَوزون
لا أحلم..
بِمقعد لا أحلام لهُ ولا أمنِيات
ولا أن اكتبَ إسمي
بجريدة مَتروكة بِالمَقاهِي
وفِي حَدائقِ العُقولِ الراقِدة!!
اتِية مِن رَحمِ البُطولةِ والكِبرِياء
مَلامِحُ أنُوثَتي
تُحَددها العُروية
ويَرسُمها حبرُ الطُهرِ والنَقاء
إليكُم تفاصِيلي:
إسمي
زهرة برية في تاريخِ الوَطن
رائِحتي:
بِعُزلة عَن طَيشِ النَباتات
حُريَتي:
تاجٌ ماسِي يَسبحُ في رَحيقِ النَدى
تارِيخي:
مَنقوش في حُقولِ القَمح
مَرسوم بعِطرِ الجَبين
على قِلادتي
ثَوبي..
وفي مِيلادِ أنوثَتي
أحلامِي:
مِن حَلقاتِ دُخانٍ كانَت
إلى موعدٍ سَيَحين!!
عِنواني:
حَيثُ لا يَنفعُ شِعرٌ
ولا صَدرُ خِطابٍ مَوزون
لا أحلم..
بِمقعد لا أحلام لهُ ولا أمنِيات
ولا أن اكتبَ إسمي
بجريدة مَتروكة بِالمَقاهِي
وفِي حَدائقِ العُقولِ الراقِدة!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق