الجمعة، 14 أكتوبر 2011

فِلسطِينية أنا

مِنَ الألفِ إلى الياء
اتِية مِن رَحمِ البُطولةِ والكِبرِياء
مَلامِحُ أنُوثَتي
تُحَددها العُروية
ويَرسُمها حبرُ الطُهرِ والنَقاء
إليكُم تفاصِيلي:
إسمي
زهرة برية في تاريخِ الوَطن
رائِحتي:
بِعُزلة عَن طَيشِ النَباتات
حُريَتي:
تاجٌ ماسِي يَسبحُ في رَحيقِ النَدى
تارِيخي:
مَنقوش في حُقولِ القَمح
مَرسوم بعِطرِ الجَبين
على قِلادتي
ثَوبي..
وفي مِيلادِ أنوثَتي
أحلامِي:
مِن حَلقاتِ دُخانٍ كانَت
إلى موعدٍ سَيَحين!!
عِنواني:
حَيثُ لا يَنفعُ شِعرٌ
ولا صَدرُ خِطابٍ مَوزون
لا أحلم..
بِمقعد لا أحلام لهُ ولا أمنِيات
ولا أن اكتبَ إسمي
بجريدة مَتروكة بِالمَقاهِي
وفِي حَدائقِ العُقولِ الراقِدة!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق