الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

تَمرد أنثى

على حافةِ القمرِ الازرق
تمردت أنوثة حُروفي
بَدت شاحبةُ الملامح
...
أدركتُ..
أنَ وُصولها وهم
ودربُ اللقاءِ طويلُ
رسالتها قضية
ليست مهزومة
ليست معهودة
ليست البشر المُعلقِ بينَ السماء والأرض
وهيَ ليست الأخيرة
تُثيرها شهوةُ الغيبِ
تهوى العَبث بأنسجةِ الغموض
تخرجُ من صدى الواقع
راجيةً لقاءَ الهوى
لإحترافِ الاحلام
بلا موعدٍ
بلا تاريخٍ
بلا ساعة… دقائقها عَدم
مُفتاحُ ذاتها
معلقٌ على ظلِ الشتاء
حيثُ لا ظل هناك
تاريخُ قلبها
مدونٌ بجذور الصمت
المحرومِ من لونِ التراب
غريبةُ
وتحبُ غربتها
حينَ تصبح حياتها
نرجسية البشرة
بنفسجية الحَد
وورديةُ الكلمات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق