الثلاثاء، 28 يونيو 2011

أنثى

انْثَى

غِلَاف حَيَاتِهَا مَخْتُوْم بِالْحُب

شِفَاه كِتَابَاتِهَا

تَرْتَوِي مِن نَهْد الابجدّيّة

طُقُوْس لَيْلَهَا

مُعْجِزَة

تُبْرِز مَوَاطِن الْجَسَد

فَجَرَهَا يُبْتَل بِعِطْر الْنَّدَى

تُعَانِق اضْلُع الِعِاطِفِة

لِيَسْكُن الِدِفْء شَرَايِيْنَهَا

احْسَاسَهَا صَار دَرْسَا

فِي تَارِيْخ الْادَب الْعُذْرِي

اعْتَنَقْت الْرُّوْمَانْسِيَّة

وَبَاتَت تَخْشَع فِي مُمَارَسَتِهَا

عُنْوَان بَيْتِهَا

الْحَي الضَّيِّق فِي الايقَاع الْشِّمَالِي

اعْمَاقِهَا تُمْطِر خَمْر الْهَوَى

فَيُصْبِح وَرِيْدَهَا شَاعِر

تَجَاوَزْت الْحُدُوْد

وَتُوِّجَت بِالْكِبْرِيَاء

الْتَمَرُّد يُشَارِكُهَا...

قَلَّمَهَا

عَقْلِهَا

قَلْبِهَا

حَتَّى فِرَاشَهَا....

فَهِي انْثَى

لَم تَكُن

وَلَن تَتَكَرَّر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق