شاردة خلف ستائر الليل
تذرف انوثتها بحرقة
وتعاتب اثااث ابجديتها العتيق
تتساءل
كيف تقاوم حصار حريتها!
ظنت
ان كتابتها مقاومة
اما اليوم
تراها لا تثق بقصائدها
من طول الانتظار
عانقت الغروب وقالت:
كن صديقيي
وضعت رأسها على صدر القمر
وقالت:
اريدك
احتاجك
لكن!!!
نزعت رداء الماضي المتعفن
ودعت امواج الامل
لتحيك منها معطفا
لا يشبه احدا ممن حولها
فقد رمت كل "ما كان"
الى الشفق العتيق
واخذت جناحا
في افاق العشق الممنوع
فوق الباب علقت
سلسلة من الاحاسيس العميقة
وعلى نافذة حجرتها
زرعت قبلة خضراء
ترويها كل صباح
بندى مشاعرها الحارة
كي لا يجف ماء قلبها
تحاور شذا مراتها
وتقول:
سيأتي
لن يغيب كثيرا
لقد وعدني
تذرف انوثتها بحرقة
وتعاتب اثااث ابجديتها العتيق
تتساءل
كيف تقاوم حصار حريتها!
ظنت
ان كتابتها مقاومة
اما اليوم
تراها لا تثق بقصائدها
من طول الانتظار
عانقت الغروب وقالت:
كن صديقيي
وضعت رأسها على صدر القمر
وقالت:
اريدك
احتاجك
لكن!!!
نزعت رداء الماضي المتعفن
ودعت امواج الامل
لتحيك منها معطفا
لا يشبه احدا ممن حولها
فقد رمت كل "ما كان"
الى الشفق العتيق
واخذت جناحا
في افاق العشق الممنوع
فوق الباب علقت
سلسلة من الاحاسيس العميقة
وعلى نافذة حجرتها
زرعت قبلة خضراء
ترويها كل صباح
بندى مشاعرها الحارة
كي لا يجف ماء قلبها
تحاور شذا مراتها
وتقول:
سيأتي
لن يغيب كثيرا
لقد وعدني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق