الأربعاء، 15 يونيو 2011

ثلاث دقائق ونصف

ثَلَاثَ دَقَائِق وَنِصْف

حَتَّى تَكْتَمِل ارْض الْعِشْق

حَتَّى تَنْسَاب الْقَصَائِد

الَّتِي تَحْتَضِن الْكَلِمَات لَيْلَا

حَتَّى يَعْلُو الايقَاع الْمَدْفُون فِي الْدَّاخِل

حَتَّى يَسْكَر الْاحْسَاس

مِن رِيْق الْرُّوْح

حَتَّى تَنْطِق وَسَائِد الْحُب

الْمُبَلَّلَة بِرَائِحَة الْبَحْر

مَرَّت دَقِيْقَة...

وَلَا زَالَت الْسَّمَاء

تَكْتُم اسْرَار الْحَوَاس

وَلَا زَالَت شِفَاه الْنَّدَى

بَاجَازَة فِي حِضْن الْغِيَاب

وَلَا زَالَت الْشِّبَاك

تَبْحَث

فِي هَمَسَات الْفَجْر

فِي لَيْل الْمَسَافَات

بَيْن ازقّة الْحُلُم

عَلَى عَتَبَة الرِّوَايَات

دَقِيْقَة ثَانِيَة مَضَت...

لَم يَتَبَقْى الْكَثِيْر مِن الْذَّات

سَأَرْحَل حَافِيِة مِن الْوَاقِع

مُتَمَسِّكَة بِالْغَد الَّذِي

لَم وَلَن يَمُوْت

تَارِكَة الْعَبَث

فِي خَيَال الْحَيَاة

حَامِلَة مِفْتَاح الْمُسْتَقْبَل

الَّذِي لَطَالَمَا

بَحَثْت عَنْه

عَلَى ضِفَاف الْمُفْرَدَات

وَمَع اكْتِمَال الْدَقِيقَة الْثَالِثَة

اتَرِكَكُم

لاعاوِد تَرْتِيْب اوْتار قَلْبِي

الان انَا

وَالْنِّصْف الْمُتَبَقِّي

لَنَا الْحُرِّيَّة الْكَامِلَة

بِخَربَشَة مَا نُرِيْد

عَلَى مُرَّاتي الْعَذْرَاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق