عُيُوْن الْصَّمْت تَكْتُم شَوْقُهَا
تَرْسُم الْامَل بِحْوَاس الْحُلُم
تُقَطَّف الْحَنِيْن مِن بُسْتَان تَائِه
لِتُعَانِق ضِيَاء الْازَل
تَرَاهَا تَعْبَث بِاحْرّف صَدْرِهَا
تُكْتَب الْحُب بَرِيْق عَاشِق
تَشُق الْفَجْر بِعُمْق شُعُوْرِهَا
وَتَطْوِي كُل مَاض سَاخِر
تَسْتَلْقِي فِي مَوَاقِد الْوَلَه
مُحْدِقَة بِانُوثَة الْسَّهَر
عَلَى جَبِيْنُهَا كِبْرِيَاء شَامِخ
يُقْبَل الْصُّبْح بِشِفَاه الْتَمَرُّد
صَوْت الْبَقَاء يَرْوِي ارْضَهَا
وَبَسْمَة الْفُؤَاد تَجْنِي سِحْرِهَا
تُخَرْبِش الْيَوْم بِرَصَاص الْقْلُم
فَلَا مَانِع لَهَا وَلَا فَلْسَفَة
تَعْزِف الْغُرُوْب بِرِيِشَة زَمَن
يَرْقُص فِي لَوْنِه الْيَاسَمِيْن
تُهَنَّأ بِرِحْلَة بِشَرْق الابَد
وَتَقُوْل حَتْمَا سَيَخْفِق الْادَب
لَهَا حُجْرَة بِجُنُوْن الْمَطَر
لَتُزَيَّن الْتُّرَاب بِاخْضّر وَاحْمَر
صَامِدَة فِي مِيْنَاء ذَاتِهَا
لَا حُدُوْد لَمَسَاحَة حُلْمَهَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق